http://www.rathath-alzmn.com/up/download.php?img=1

http://up.arab-x.com/Sep10/zlx26764.gif http://up.arab-x.com/Sep10/CDc26650.gif http://up.arab-x.com/Sep10/tNt26650.gif http://up.arab-x.com/Sep10/ZKN26502.gif http://up.arab-x.com/Sep10/Y1i26502.gif http://up.arab-x.com/Sep10/5de26502.gif 

العودة   منتديات رذاذ الزمن > رذاذ زمن المملكة العربية السعودية > تاريخ المملكة العربية السعودية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /11-04-2011, 03:54 PM   #1

عضو جديد

أبوعابد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 823
 تاريخ التسجيل : Nov 2011
 المشاركات : 13
 النقاط : أبوعابد على طريق التميز

افتراضي ولاية الجهوه التي سقطت سهوا من المهتمين بالتاريخ

درس 120 نقشاً محدداً مكانها..

د.العواجي يعرض اكتشافات نقوش وآثار تاريخية عن الجهوة التاريخية




د. العواجي خلال الأمسية


تنومة – سعيد معيض

كشف أستاذ التاريخ ورئيس قسم السياحة والآثار بجامعة جازان الدكتور علي بن محمد العواجي، عن عدة جوانب متعلقة بآثار مدينة الجهوة التي ورد ذكرها في بعض المراجع التاريخية خصوصا في كتاب صفة جزيرة العرب للهمداني, وذلك خلال الأمسية الثقافية التي أقيمت باثنينية تنومة بعنوان ( بلاد رجال الحجر و تاريخ ولاية الجهوة ) حيث بدأت الأمسية بافتتاحيةٍ للمشرف على الاثنينية الدكتور صالح أبو عرّاد، فمشاركة شعرية عبدالله عبدالرحمن جدعان ثم مداخلة للدكتور محمد بن يحيى الشهري، وعدة مداخلات لضيوف الأمسية.

وأشار العواجي إلى أنه توصّل إلى حقائق علميةٍ عن تاريخ المنطقة لم يسبق الكشف عنها من قبل، بوصفها حقائق تُثبتها النقوش الصخرية التاريخية التي استغرق كشفها وتحليلها منه قرابة ست سنواتٍ قام خلالها بخمسٍ وعشرين زيارةٍ ميدانيةٍ إلى مواقع تاريخية وأثريةٍ مختلفة.. مستعرضا عدة نتائج بحثية مما توصل إليها عن بلاد رجال الحجر وتاريخ ولاية الجهوة، والتي وصفها بأنها تُعد من أكثر أجزاء الجزيرة العربية أهميةً ولاسيما أنها تزخر بالكثير من الشواهد التاريخية التي تُثبت أنها ذات عراقةٍ ومكانةٍ تاريخيةٍ كبيرةٍ إلا أنها لم تحظ بالعناية اللازمة ، ولم تجد عنايةً كافيةً من المؤرخين والمهتمين بهذه الجوانب الأمر الذي دفعه لقضاء ست سنواتٍ يبحث ويُحقق ، ويُشاهد ويتأمل ، ويتنقل و يُحلل ، وأن ما دفعه لذلك ما ذكره الهمداني عن الجهوة في كتابه "صفة جزيرة العرب" حيث أشار إلى سعتها ووصفها بأنها أكبر من مدينة جرش .

وأعاد العواجي البداية الحقيقية لاهتمامه بالبحث والدراسة لآثار الجهوة بأنها انطلقت بعد عثوره على نقش جابر بن الضحّاك الربعي من بني أثلة بن نصر بن ربيعة بن الحجر الذي كان واليًا على المنطقة قبل عام 320ه ، حيث وضع العواجي ما يقارب 120 نقشًا أثريًا قيد الدراسة، وأن تلك النقوش والكتابات الصخرية مكتوبةٌ بخطوطٍ مختلفة كالخط المسند الجنوبي و الثمودي ، وأخرى كتبت باللغة العربية الحديثة، والتي استطاع الباحث أن يؤرخها مستنتجًا أن أعمار النقوش الزمنية، التي يشير إلى أنها تتراوح ما بين العصر الجاهلي والقرن الخامس الهجري.






جانب من الحضور



وقد استعرض الباحث العديد من المحاور العلميةٍ التاريخيةٍ عن بلاد رجال الحجر وتاريخ ولاية الجهوة التي وصفها بأنها تزخر بالكثير من الشواهد والآثار التاريخية التي لا زالت تحتاج إلى البحث والدراسة، مشيرا إلى عددٍ من علمائها الذين كانوا قد برزوا في مجالاتٍ علميةٍ ومعرفيةٍ مختلفة مستعرضًا بعض النماذج من أعلام وعلماء المنطقة قديمًا في مجالاتٍ شتى كعلم الحديث النبوي الشريف، وعلم الكتابة والخط.. مدللا بالشواهد التاريخية والنقوش على عنايتهم بالجانب الطبي العلاجي، واهتمامهم بالصناعة والتعدين واستخراج الذهب المسمى "بالشهري" من أحد المناجم التي تنتشر في المنطقة، إضافةً إلى معرفتهم بالمزولة الشمسية لتحديد مواعيد الصلاة، إلى جانب اهتمامهم بالحركة الثقافية الشعرية، إلى غير ذلك من الجوانب التي تطرق إليها في حديثه وعرضه المرئي.. الذي قال بأن كل ما قدمه في الأمسية سيخرج في بحثٍ علميٍ مطبوعٍ تُصدره دارة الملك عبد العزيز في القريب العاجل بإذن الله تعالى .

وقد رد العواجي في ختام المحاضرة على مداخلات الحضور وأسئلتهم مؤكدا في أحد ردوده على أن جميع الدلائل تُثبت أن الجهوة ولاية وليست مدينة، لاسيما أنها تحتل مساحةً واسعةً، عبر امتداد طولها حوالي 50 كيلو متراً، وعرض ما بين 18 و 20 كيلو مترا.. وإلى أن مكانها على وجه التحديد خارجٌ عن النطاق الذي يتصوره الناس حاليًا مشيرا إلى أنه لن يُفصح عن ذلك إلا من خلال بحثه الذي سيُنشر قريبًا إن شاء الله تعالى.. حيث اختتم اللقاء بتقديم شهادات تقديرية لضيف الأمسية وعدة شخصيات ممن أسهموا في الدعوة والتنظيم.




المصدر
http://www.alriyadh.com/2011/08/22/article661156.html







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-04-2011, 03:56 PM   #2

عضو جديد

أبوعابد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 823
 تاريخ التسجيل : Nov 2011
 المشاركات : 13
 النقاط : أبوعابد على طريق التميز

افتراضي

اثنينية تنومة الثقافية تستضيف الدكتور على العواجي


05:47 - 09-11-1432
تنومة ـ محمد حصان تصوير ـ عبدالله جاري ـ ظافر فهران ـ أحمد الخشرمي

نظمت ( اثنينية تنومة الثقافية ) مساء يوم الاثنين الموافق 8 رمضان 1432هـ رابع لقاءاتها في موسم صيف هذا العام تحت عنوان ( بلاد رجال الحجر و تاريخ ولاية الجهوة ) ، وقد بدأ اللقاء الذي كان لافتًا للنظر في كل جوانبه ( موضوعًا وحضورًا وزمانًا ومكانًا وطرحًا وتوثيقًا ) في تمام العاشرة والنصف ليلاً بافتتاحيةٍ للمشرف على الاثنينية الدكتور / صالح أبو عرّاد رحّب فيها بالحضور الكبير الذي امتلأت به جنبات استراحة البلدية والذي جمع كوكبةً من أبناء رجال الحجر الذين جاءوا من قرى تنومة والنماص وبلاد بني عمر فزادوه نجاحًا وألقًا .

كانت البداية بمُشاركةٌ شعريةٌ رائعة لأحد أبناء تنومة الشاعر الأستاذ / عبد الله بن عبد الرحمن جدعان تغنى فيها باللقاء والمناسبة والحضور في أبياتٍ شعريةٍ جاء فيها قوله :

أسرج الشعر والأغاني المباحة ** تمتطي الأُفق لا تُبالي جِماحه

هاهنا يُخصبُ الزمات ازدهارًا ** ويضوع المدى أريجُ السماحة

هاهنا الفجرُ مهرجان الأماني ** والسُرى الذكريات دون مشاحه

إخوةٌ نحن من بلادٍ تُغالي ** في روا القمح غدوةً ورواحه

ساقنا الحُلم للسنا والمعالي ** همنا نمشط الحقول فلاحة

ثم قدّم الدكتور أبو عرّاد العميد / صالح بن حمدان الذي كرّر الترحيب بالحضور وقال : إننا نغتنم هذه الاثنينية الثقافية للاحتفاء بكم جميعًا ، وإن كنا نحتفي هذه الليلة ببعض المبرزين من أبناء المنطقة الذين لهم علينا حق الاحتفاء بهم في مختلف المجالات العلمية والطبية والعسكرية كالأستاذ الدكتور / علي بن فايز آل جحني ، والأستاذ الدكتور / محمد بن يحيى الشهري ، والطبيب الدكتور / علي بن معيض الشهري ، وغيرهم من الضيوف الكرام .

بعد ذلك أتاح فرصة الحديث لبعض الحضور في هذه المناسبة فكان أول المتحدثين سعادة الأستاذ الدكتور / محمد بن يحي الشهري وكيل جامعة الملك سعود بالرياض الذي قال : إننا نفخر بأننا مع إخواننا في تنومة ، وإن هذا اللقاء الذي ضمّنا يُعد قيمةً مُضافةً لمسيرة هذه المنطقة ومسيرة الوطن الغالي نحو الرقي والتقدم .

وأضاف قائلاً : إن مما أسعدني أن هذا المجلس يزخر بالأسماء المضيئة من أبناء المنطقة في مختلف المجالات ، ولاسيما أن هذه الاثنينية تُعد منبرًا ثقافيًا يحتاج من الجميع إلى الدعم والتشجيع ومن واجبنا جميعًا أن نعمل على استمرارها والرقي بمستواها . كما أشار سعادته إلى أهمية الالتفات لأمرٍ يهم جميع أبناء المنطقة ويتمثل في ضرورة العناية ببدء الدراسات الجامعية في المنطقة وأهمية دعمها بكل ما يمكن فهي مشاريع تنموية وحضارية خيِّرة وفاعلة ولازمة للرقي الحضاري .

تحدث بعد ذلك الدكتور / غرامة بن يحيى الذي أكّد على أهمية استثمار أبناء المنطقة من الشباب الذين هم في حاجةٍ ماسةٍ لمن يتلمس احتياجاتهم ويقترب منهم ، ويعمل على حمايتهم من مظاهر الانحراف وأسباب الضياع مُشيرًا إلى بعض الجهود المبذولة في هذا الشأن ومبشرًا بنتائجها المثمرة بفضل الله تعالى .

أما الأستاذ الدكتور / علي بن جحني فقد شكر الحضور وشكر ضيف الاثنينية وثمّن فكرة اللقاء مثنيًا على من قام بالتنظيم والدعوة ، وقال إن كلمتي تتمثل في رسالةٍ إلى الشباب أقول فيها : إن علينا أن تعلم من أخطائنا ، وأن نجتهد في مواصلة مسيرة النجاح مُحذِّرًا من الاستسلام للعوائق ولما يبثه ويُخطط له أعداء النجاح في كل زمانٍ ومكان .

عاد بعد ذلك الدكتور / أبو عرّاد ليُقدِّم ضيف الاثنينية الدكتور / علي بن محمد العواجي أستاذ التاريخ ، ورئيس قسم السياحة والآثار بجامعة جازان ، وهو باحثٌ تاريخيٌ تخصص في العناية بتاريخ منطقتنا منذ زمنٍ ليس باليسير ، وأنه توصّل إلى حقائق علميةٍ عن تاريخ المنطقة م يسبق الكشف عنها من قبل ، وأنها حقائق تُثبتها النقوش الصخرية التاريخية التي استغرق كشفها وتحليلها منه قرابة ست سنواتٍ قام خلالها بخمسٍ وعشرين زيارةٍ ميدانيةٍ إلى مواقع تاريخية وأثريةٍ مختلفة ، وأنه سيُقدم للحضور إلماحةً يسيرةً عن نتائج بحثه الذي تحدث فيه عن بلاد رجال الحجر وتاريخ ولاية الجهوة .

بعد ذلك تحدث الدكتور العواجي شاكرًا للجميع هذا الحضور ، وتلك الحفاوة التي استقبل بها ثم قال : لم أكن اعتقد أنني سأُنجز هذا الانجاز لرجال الحجر ، ولم أتعصب لهم إلاّ بعد أن تأكدت من هذا الإنجاز التاريخي الذي أحمد الله أن أجراه على يديّ ، وأفخر به حتى أنني أصبحتُ بعده مُنحازًا للمنطقة ولرجالها وأبنائها .

وقال إن منطقة بلاد رجال الحجر تُعد من أكثر أجزاء الجزيرة العربية أهميةً ولاسيما أنها تزخر بالكثير من الشواهد التاريخية التي تُثبت أنها ذات عراقةٍ ومكانةٍ تاريخيةٍ كبيرةٍ إلا أنها لم تحظ بالعناية اللازمة ، ولم تجد عنايةً كافيةً من المؤرخين والمهتمين بهذه الجوانب الأمر الذي دفعه لقضاء ست سنواتٍ يبحث ويُحقق ، ويُشاهد ويتأمل ، ويتنقل و يُحلل ، وأن ما دفعه لذلك ما ذكره الهمداني عن الجهوة في كتابه : ( صفة جزيرة العرب ) ، حيث أشار إلى سعتها ووصفها بأنها أكبر من مدينة جرش .

وقال : إن البداية الحقيقية لاهتمامه بالبحث والدراسة في هذا الموضوع انطلقت بعد عثوره شخصيًا على نقش جابر بن الضحّاك الربعي من بني أثلة بن نصر بن ربيعة بن الحجر الذي كان واليًا على المنطقة قبل عام 320هـ ، واستطرد في كلامه ليؤكد أنه قد وضعت ما يقارب الـ (120) نقشًا أثريًا قيد الدراسة ، وأن تلك النقوش والكتابات الصخرية مكتوبةٌ بخطوطٍ مختلفة كالخط المسند الجنوبي و الثمودي ، وبعض النقوش التي كتبت باللغة العربية الحديثة ، وقد استطاع أن يؤرخها ، مستنتجًا أن أعمار هذه النقوش الزمنية تتراوح ما بين العصر الجاهلي والقرن الخامس الهجري .

وقد حلّق الدكتور العواجي بالحضور على مدى ساعة وعشر دقائق في آفاقٍ علميةٍ تاريخيةٍ عن بلاد رجال الحجر وتاريخ ولاية الجهوة التي قال إنها تزخر بالكثير من الشواهد والآثار التاريخية التي لا زالت تحتاج إلى البحث والدراسة ، وأشار إلى عددٍ من علمائها الذين كانوا قد برزوا في مجالاتٍ علميةٍ ومعرفيةٍ مختلفة مستعرضًا لبعض النماذج من أعلام وعلماء المنطقة قديمًا في مجالاتٍ شتى كعلم الحديث النبوي الشريف ، وعلم الكتابة والخط ، ومؤكدًا بالشواهد التاريخية والنقوش على عنايتهم بالجانب الطبي العلاجي ، واهتمامهم بالصناعة والتعدين واستخراج الذهب المسمى ( بالشهري ) من أحد المناجم التي تنتشر في المنطقة ، إضافةً إلى معرفتهم بالمزولة الشمسية لتحديد مواعيد الصلاة ، واهتمامهم بالحركة الثقافية الشعرية ، إلى غير ذلك من الجوانب التي تطرق إليها في حديثه وعرضه المرئي الذي قال إن ذلك كله سيخرج في بحثٍ علميٍ مطبوعٍ تُصدره ( دارة الملك عبد العزيز ) في القريب العاجل بإذن الله تعالى .

وفي نهاية محاضرته كرّر الدكتور العواجي شكره للحضور مؤملاً أن يحظى هذا الموضوع بالعناية والاهتمام . جاء بعد ذلك دور المداخلات التي بدأها الدكتور / ظافر آل حمّاد بشكر المحاضر والثناء على ما قدّمه من معلومات وحقائق عن تاريخ المنطقة ، ومثمنًا لجهوده التي تكللت بالنجاح المتمثل في هذا الكشف الرائع الذي أثنى عليه الكثير وأعجبوا به ، واختتم مداخلته بالمطالبة بإيجاد ( مركز الجهوة للأبحاث والدراسات التاريخية ) .

وجاءت المداخلة الثانية من أ . د / عبد الله أبو داهش الذي أشاد بنباهة الباحث وقال إنه أشفق على الباحث عندما علم بعزمه على دراسة الجهوة لعدم وجود المراجع وصعوبة الحصول عليها ، وقال : إنه يظن أن الجهوة مدينة وليست ولاية ، وأنه لم يعرف مما قدّمه الباحث أين تقع الجهوة ؟ وأبدى عددًا من النقاط التي كانت ( من وجهة نظره ) مآخذ على البحث والباحث .

تلا ذلك مداخلةٌ للدكتور / غرامة بن يحيى أشار فيها إلى أن هناك العديد من الأسماء للأماكن والأُسر التي لا تزال تحمل أسماءها منذ القدم ، وأن الإلمام بذلك قد يُسهم في خدمة البحث علميًا . ثم تحدث الدكتور / عثمان بن سعيد العمري قائلاً : لقد أعجبني الطرح وإن كانت هناك بعض التساؤلات التي لا تزال تحتاج إلى إجابة ، وطالب أن يهتم طلاب الدراسات العُليا في الجامعات بمزيدٍ من الدراسات المنهجية العلمية .

جاء بعد ذلك اللواء علي بن شايخ الذي قال : إن تحديد أبعاد الجهوة جيد ، ولكن الموقع لم يتحدد بصورةٍ دقيقة ، وقد شاركه في ذلك التساؤل الدكتور / سعد بن خلوفة آل زارع الذي طالب الباحث بتحديد موقع مركز الولاية .

وكان رد الدكتور العواجي على ما سبق من مداخلاتٍ بقوله : جميع الدلائل تُثبت أن الجهوة ولاية وليست مدينة ، ولاسيما أنها تحتل مساحةً واسعةً فطولها حوالي 50 كيلو متر ، وعرضها ما بين 18 و 20 كيلو متر ، وأما مكانها على وجه التحديد فهو خارجٌ عن النطاق الذي يتصوره الناس حاليًا ، وقال : إنه لن يُفصح عن ذلك إلا من خلال بحثه الذي سيُنشر قريبًا إن شاء الله تعالى .

أما الأستاذ الدكتور / علي بن جحني فقد أثنى في مداخلته كثيرًا على ما عرضه الباحث ، وقال : إن ما توصل إليه من معلوماتٍ وحقائق لا مجال للشك فيها ولاسيما أنه استنطق الحجر ، وأن ما جاء به الباحث يُعد فتحًا علميًا جديدًا ، وجاء بعد إفلاس الأكاديميين من أبناء المنطقة في هذا المجال فقد شُغلوا كثيرًا بالجدل غير المثمر فيما بينهم حول الموقع ، ولم يولوا الموضوع حقه من الدراسة والعناية اللازمة .

وقال الأستاذ / زهير بن عبد الله : إن الإبداع يتمثل في إيجاد الحراك الفكري ، وإن كان هناك اختلافٌ في وجهات النظر والأقوال والآراء .

تحدث بعد ذلك العقيد ركن / محمد بن عبد الله فايز قائلاً : إن هذا اللقاء وسيلةٌ رائعةٌ للحراك الثقافي ووجوده مكسبٌ للمنطقة ، وأن الباحث صاحب جهدٍ يُشكر عليه ، وأن تركِّيزه على تاريخ المنطقة دلالةٌ على أهميتها ، وأنه يرى التركيز على الجانب السياسي للتعرف على من كان يحكم الجهوة عبر تاريخها الزمني .

أما الدكتور / فايز بن سعد الجبيري فقد أشاد بالمسؤولية البحثية للباحث الذي يمتاز بأنه باحثٌ محايد لا يتحكم فيه هوى النفس ، مشيرًا إلى أن ما ذكره الهمداني يُعد عاملاً محوريًا للحكم على ما يُقال عن ولاية الجهوة . وطالب في ختام تعليقه بإيجاد مركزٍ بحثيٍ لدعم الدراسات التاريخية والثقافية بالمنطقة وطالب الجميع بإنشائه ودعمه .

وبعد ذلك تفضل الدكتور العواجي بالتعليق والرد على ما جاء في تساؤلات ومداخلات الحضور ، وفي ختام اللقاء قدّم الدكتور / أبو عرّاد شهادات الشُكر والتقدير لكلٍ من : الدكتور علي العواجي ضيف اللقاء ، والأستاذ / محمد بن سعد الشهري والعميد المتقاعد / صالح بن حمدان الشهري ، والعميد المتقاعد / فايز بن مفرح أبو زنده ، الذين أسهموا في الدعوة والتنظيم ، وشكر الجميع على جهودهم في إنجاح اللقاء ، ثم تفضل الحضور بتناول طعام العشاء المعد بهذه المناسبة .

المصدر
http://alnamas.org.sa/dim/news.php?action=show&id=299








  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-04-2011, 04:05 PM   #3

عضو جديد

أبوعابد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 823
 تاريخ التسجيل : Nov 2011
 المشاركات : 13
 النقاط : أبوعابد على طريق التميز

افتراضي































المعلومات التي تم جمعها وبشكل مقتضب
الجهوة وهي المدينة التاريخية والباقية أثارها إلى الشرق من محافظة النماص والتي ذكرها الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب في القرن الثالث الهجري حيث قال (( الجهوة اكبر مدينة في السراة اكبر من جرش وصاحبها الجابر بن الضحاك الربعي )) وذكر بعض المؤرخين أن الغساسنة هم سكان الجهوة قبل الإسلام قبل هجرتهم إلى بصري ببلاد الشام ولازالت معالم كثيرة تدل على عراقة تاريخ الجهوة ومنها بقايا حصن (( مرغم )) الذي بني في سنة 115 قبل الإسلام وكذلك سور الجهوة الذي لاتزال بعض بقاياه شاهد إلى يومنا الحاضر ومنها الحجارة العملاقة الواقعة إلى الشمال من الجهوة الحالية ووجود بعض أجزاءه المهدمة وكذلك سوق الرس الشهير الواقع إلى الشرق من قرية الجهوة كذلك المقابر التي تقع إلى الشمال الشرقي من الجهوة ووجود بعض القبور المبنية التي يصل طول بعضها إلى أكثر من ثلاثة أمتار وكذلك وجود بئر الدرب المحفورة في الصخر من بدايتها إلى نهايتها وكانت تستخدم أوقات الحروب وكذلك وجود بعض القصور والمباني القديمة التي لا تزال أنقاضها موجودة إلى يومنا الحاضر التي يفوح منها عبق التاريخ وسكان الجهوة الحاليين هم قبيلة بني بكر من بني شهر من الحجز بن الهنوء بن الأزد .







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-16-2011, 07:55 AM   #4

عضو جديد

حبيبة قلبى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 830
 تاريخ التسجيل : Nov 2011
 المشاركات : 13
 النقاط : حبيبة قلبى على طريق التميز

افتراضي

راااااااااااااااااااائع








  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-01-2012, 09:09 PM   #5

عضو مميز

ابومشعل غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 806
 تاريخ التسجيل : Oct 2011
 المشاركات : 154
 النقاط : ابومشعل على طريق التميز

افتراضي

معلومات مفيدة مدعومة بالصور تحياتي








  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-21-2012, 10:53 AM   #6

عضو مميز

د. فهاد السهلي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 المكان : الرياض
 المشاركات : 366
 النقاط : د. فهاد السهلي على طريق التميز

افتراضي

السلام عليكم

معلومات مفيدة ..



شكرا لك

والله يعطيك العافية








  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-22-2012, 06:26 PM   #7

عضو نشيط

عبدالله بن عامر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 94
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 المشاركات : 50
 النقاط : عبدالله بن عامر على طريق التميز

افتراضي

يعطيك العافيه أخوي أبو عابد وعن نفسي أول مره أسمع بهالولايه ... شاكر لك حسن اختيارك








التوقيع
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:01 AM


جميع المواضيع والردود تعبر عن رأي صاحبها فقط، ولا تعبر عن رأي إدارة منتديات رذاذ الزمن نهائيا لذا تخلي الإدارة مسؤوليتها قانونياً.

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 منتديات