![]() |
|
|
#1 | ||||
|
عضو جديد
|
درس 120 نقشاً محدداً مكانها.. د.العواجي يعرض اكتشافات نقوش وآثار تاريخية عن الجهوة التاريخية ![]() د. العواجي خلال الأمسية تنومة – سعيد معيض كشف أستاذ التاريخ ورئيس قسم السياحة والآثار بجامعة جازان الدكتور علي بن محمد العواجي، عن عدة جوانب متعلقة بآثار مدينة الجهوة التي ورد ذكرها في بعض المراجع التاريخية خصوصا في كتاب صفة جزيرة العرب للهمداني, وذلك خلال الأمسية الثقافية التي أقيمت باثنينية تنومة بعنوان ( بلاد رجال الحجر و تاريخ ولاية الجهوة ) حيث بدأت الأمسية بافتتاحيةٍ للمشرف على الاثنينية الدكتور صالح أبو عرّاد، فمشاركة شعرية عبدالله عبدالرحمن جدعان ثم مداخلة للدكتور محمد بن يحيى الشهري، وعدة مداخلات لضيوف الأمسية. وأشار العواجي إلى أنه توصّل إلى حقائق علميةٍ عن تاريخ المنطقة لم يسبق الكشف عنها من قبل، بوصفها حقائق تُثبتها النقوش الصخرية التاريخية التي استغرق كشفها وتحليلها منه قرابة ست سنواتٍ قام خلالها بخمسٍ وعشرين زيارةٍ ميدانيةٍ إلى مواقع تاريخية وأثريةٍ مختلفة.. مستعرضا عدة نتائج بحثية مما توصل إليها عن بلاد رجال الحجر وتاريخ ولاية الجهوة، والتي وصفها بأنها تُعد من أكثر أجزاء الجزيرة العربية أهميةً ولاسيما أنها تزخر بالكثير من الشواهد التاريخية التي تُثبت أنها ذات عراقةٍ ومكانةٍ تاريخيةٍ كبيرةٍ إلا أنها لم تحظ بالعناية اللازمة ، ولم تجد عنايةً كافيةً من المؤرخين والمهتمين بهذه الجوانب الأمر الذي دفعه لقضاء ست سنواتٍ يبحث ويُحقق ، ويُشاهد ويتأمل ، ويتنقل و يُحلل ، وأن ما دفعه لذلك ما ذكره الهمداني عن الجهوة في كتابه "صفة جزيرة العرب" حيث أشار إلى سعتها ووصفها بأنها أكبر من مدينة جرش . وأعاد العواجي البداية الحقيقية لاهتمامه بالبحث والدراسة لآثار الجهوة بأنها انطلقت بعد عثوره على نقش جابر بن الضحّاك الربعي من بني أثلة بن نصر بن ربيعة بن الحجر الذي كان واليًا على المنطقة قبل عام 320ه ، حيث وضع العواجي ما يقارب 120 نقشًا أثريًا قيد الدراسة، وأن تلك النقوش والكتابات الصخرية مكتوبةٌ بخطوطٍ مختلفة كالخط المسند الجنوبي و الثمودي ، وأخرى كتبت باللغة العربية الحديثة، والتي استطاع الباحث أن يؤرخها مستنتجًا أن أعمار النقوش الزمنية، التي يشير إلى أنها تتراوح ما بين العصر الجاهلي والقرن الخامس الهجري. ![]() جانب من الحضور وقد استعرض الباحث العديد من المحاور العلميةٍ التاريخيةٍ عن بلاد رجال الحجر وتاريخ ولاية الجهوة التي وصفها بأنها تزخر بالكثير من الشواهد والآثار التاريخية التي لا زالت تحتاج إلى البحث والدراسة، مشيرا إلى عددٍ من علمائها الذين كانوا قد برزوا في مجالاتٍ علميةٍ ومعرفيةٍ مختلفة مستعرضًا بعض النماذج من أعلام وعلماء المنطقة قديمًا في مجالاتٍ شتى كعلم الحديث النبوي الشريف، وعلم الكتابة والخط.. مدللا بالشواهد التاريخية والنقوش على عنايتهم بالجانب الطبي العلاجي، واهتمامهم بالصناعة والتعدين واستخراج الذهب المسمى "بالشهري" من أحد المناجم التي تنتشر في المنطقة، إضافةً إلى معرفتهم بالمزولة الشمسية لتحديد مواعيد الصلاة، إلى جانب اهتمامهم بالحركة الثقافية الشعرية، إلى غير ذلك من الجوانب التي تطرق إليها في حديثه وعرضه المرئي.. الذي قال بأن كل ما قدمه في الأمسية سيخرج في بحثٍ علميٍ مطبوعٍ تُصدره دارة الملك عبد العزيز في القريب العاجل بإذن الله تعالى .
وقد رد العواجي في ختام المحاضرة على مداخلات الحضور وأسئلتهم مؤكدا في أحد ردوده على أن جميع الدلائل تُثبت أن الجهوة ولاية وليست مدينة، لاسيما أنها تحتل مساحةً واسعةً، عبر امتداد طولها حوالي 50 كيلو متراً، وعرض ما بين 18 و 20 كيلو مترا.. وإلى أن مكانها على وجه التحديد خارجٌ عن النطاق الذي يتصوره الناس حاليًا مشيرا إلى أنه لن يُفصح عن ذلك إلا من خلال بحثه الذي سيُنشر قريبًا إن شاء الله تعالى.. حيث اختتم اللقاء بتقديم شهادات تقديرية لضيف الأمسية وعدة شخصيات ممن أسهموا في الدعوة والتنظيم. المصدر http://www.alriyadh.com/2011/08/22/article661156.html |
||||
|
|
|
#2 | ||||
|
عضو جديد
|
|
||||
|
|
|
#3 | ||||
|
عضو جديد
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المعلومات التي تم جمعها وبشكل مقتضب الجهوة وهي المدينة التاريخية والباقية أثارها إلى الشرق من محافظة النماص والتي ذكرها الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب في القرن الثالث الهجري حيث قال (( الجهوة اكبر مدينة في السراة اكبر من جرش وصاحبها الجابر بن الضحاك الربعي )) وذكر بعض المؤرخين أن الغساسنة هم سكان الجهوة قبل الإسلام قبل هجرتهم إلى بصري ببلاد الشام ولازالت معالم كثيرة تدل على عراقة تاريخ الجهوة ومنها بقايا حصن (( مرغم )) الذي بني في سنة 115 قبل الإسلام وكذلك سور الجهوة الذي لاتزال بعض بقاياه شاهد إلى يومنا الحاضر ومنها الحجارة العملاقة الواقعة إلى الشمال من الجهوة الحالية ووجود بعض أجزاءه المهدمة وكذلك سوق الرس الشهير الواقع إلى الشرق من قرية الجهوة كذلك المقابر التي تقع إلى الشمال الشرقي من الجهوة ووجود بعض القبور المبنية التي يصل طول بعضها إلى أكثر من ثلاثة أمتار وكذلك وجود بئر الدرب المحفورة في الصخر من بدايتها إلى نهايتها وكانت تستخدم أوقات الحروب وكذلك وجود بعض القصور والمباني القديمة التي لا تزال أنقاضها موجودة إلى يومنا الحاضر التي يفوح منها عبق التاريخ وسكان الجهوة الحاليين هم قبيلة بني بكر من بني شهر من الحجز بن الهنوء بن الأزد . |
||||
|
|
|
#4 | ||||
|
عضو جديد
|
راااااااااااااااااااائع |
||||
|
|
|
#5 | ||||
|
عضو مميز
|
معلومات مفيدة مدعومة بالصور تحياتي |
||||
|
|
|
#6 | |||||
|
عضو مميز
|
السلام عليكم |
|||||
|
|
|
#7 | |||||
|
عضو نشيط
|
يعطيك العافيه أخوي أبو عابد وعن نفسي أول مره أسمع بهالولايه ... شاكر لك حسن اختيارك
|
|||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|